الجمعة، 30 يوليو 2010

المنْبوذهَ||



وَقَد بَدَأ تِلْك الالَّم فِي الْحَنَاجِر..
عِنْد اسْتِغَاثَة لمُغَيث!
انْتَظَر مِن يَنْتَشِلُنِي
مِن دَرَكَات الْاسْفَل مِن عَدَمْ!!
..
عِنَدَمّا خَشِيَت الْضَّيَاع
وَسَقَت من عَالَمِي..حُلْوَة الْمَبْسَم
(لَم اعْرِف لِلْحُزْن طَعِم!)
كُنْت اتَذَكَّرُهَا !!
تِلْك الْايّام مِن الْدَّهْر ..
(وَبَقَايَات الْطُفُوْلَه)
ايْن اخْتَفَت ..(انْتِشَاء رُوْح !..)


عِنَدَمّا أٌسِرَّت فِي دَاخِلِي
كُبِّلَت بِتِلْك الْقُيُوْد
(حَاوَلْت الْفِكَاك)...لَا ..
.
.
لَم اسْتَطِيَع الْنُّهُوْض!!
نَظَرَاتِهِم لَم تَتْرُكْنِي..اتَتْنِي مِن مَاضِا سَحِيْق ..
عِنْدَمَا اعْتَقَدّت ان الْامْوَات لَن يُبْعَثُوْا !!..
(احَاوِل الْنُّهُوْض مِن جَدِيْد)
رُبَّمَا الْوُصُول..لَا أَعْلَم !
تُكَبِلُنِي الْظَّلام مِن جَدِيَد
(وَيَدَاي حُرَّتَان ..لأتُلْمس سَوَادَا حَالِكَا مِن ظُّلْمَه!)
أَزْحَف بَبَطَأ..لَا اسْتَطِيَع الْوَقْف
وَاضْطَرُبَات الانْفَاسِي..
عِنَدَمّا تُسْحَق ..فِي هُدُوُء
وَتَنْسَاب تِلْك الِانْفَاس ..كاطِيف يُفَارِقُنِي
..
لَم أَعْلَم.. كُنْت قَد نَبَذْت مِن زَمَن
وَبَقِيَت اتَفَرس فِي وُجُوْه غَرِيْبَة
تُلَازِمُنِي..
لَا تُرِيْد الْفِرَار !
عُيُوْن غَائِرُه
تَقْتَرِب
اكْثَر
(وَلَكِن خَشِيَت الْهَرَب!!)
وأَكْتَفَيت بأِنْتِظَار مَصِيْرَ
كانَ كٌلٌ شيّ غَامضاً
.
.
.


(عِجَزْت عَن تَذَكُّرِه!!)

بعثرة...



عندما احزن ..
فأن لتلك السكون ..في صوتي
ليس لاستسلام اليك!
بل هي السكون ..لعوالم اخرى
لا تعلمها عني ..
{انا ..تلك الروح
يسكنني عالمي الخاص
لمافصح عنه ..اليك
..
دعني ارحل اليه
فيه انشد ..للذة سكون
افتقدها ..معاك
..
انا عالمي ..
تحتفل~
باحزان قلب
..
دعني لأسكر وبلذه ..
نخب احزاني
واتوه..لاعود
حرة لذاتي
لا تحكمني قيود ..وضعتها
ولا احلام..نصبتها في عشق قلبينا
..
اتوه..
فأودع ..اخر جزء..من الحكايا..


..

الخميس، 29 يوليو 2010

حـــــــــــلم }ّ





انه الحلم ..
انه ميلادي جديد
انه تلك القرارات الخاطفه
في برهة من العمر
تلك الشتات في التفكير
وتلك الاماني ..اين ترسوا بها الحال
..
عندما استقرت احلامي
عند قعر تلك الصندوق!
من الشغف ..
والامل
في ان تغسل المطر بقايا دموعي
وهموم قلبي
ونفساً..قد اغرقها تعب!
..
ميلادي!
..
لم يعد من شك
لقد اضحى ميلاد حلم جديد.
/


نشوة عقل



لم يعد هذه منطقياً
لما تلك الاصوات يتعالى الان
مالي قد فقدت الاحساس من جديد!
مالتلك البرودة في اطراف اصابعي
ولماذا تلك النثر من دماء علي!
هل وهم ..ام لحظات من حقيقه
لما تلك الطعنات تكاد تزهق بقايا الروح فيني
لما تلك الهمهمات تتلاحق علي ..انها صرخاتهم حولي
وقد قتلت من جديد ..
تسابقني الارواح لتبعدها عني ..تلك الرمق الاخير من الانفاس
كم تألمني تلك السحق بين اضلاعي وقد كاد القلب يخلع بينها
تناثر الدماء..وتناثرت بقع بحجم قطرات الدمع
لم استطيع الاحتفاظ باخر لفظة لدي
قد تداركها الضياع


::

اغتـــــــــرآب !



من وحي قلبي
من لاشيء!
يتملكني فزع..وشعور خواء يسكنها..
روح!
فـ لتسكن جوارح
فقد بعثر فيني شتات اوهام فلا جسد احتواني
ولا اوطان..لتلك الاحتواء
اغترآب!
يتملكني..
وذهــــــاب ..لتلك الايام القديمه
ساعات خلت
ودقائق معدوده..قد بقيت
وشعور.
لوحدة ..قاتلة
وانا وسطهم ..وبينهم
ولم يبى غير ..روح
قد سكنت الدركات السفلى
من جسد
..

الأربعاء، 28 يوليو 2010

كـــــــــش مـــــــــــلك



كش ملك!!
وسقطت جميع البيادق ..
(من سنوات خلت)
وتلاشى تلك الملامح
التي كانت تحملها
.
.
كش ملك
وانتهى زمن الانتصار
وعدت بالانكسار تجر به بقايا انهزامك
(عند غسق الليل)
ودجى الليالي
سواد يلحفها صمتك
وحوار يصخبها صمتك !
.
.
مات الملك
وتركت في ساحتك البيادق
تنزفها آلم
وتسكب في جروحها ..مر الآلم!
في اخر حديث ..قلتها
(لم يبقى الأمل)
وفي اخر انفاس ..انتهت
مع حديث الأمل!!
.

.

آرق..}ّ



تختلف ساعات يومي
ليست قصيره
ولم تعد طويله
بل ضعت مابين هذه وهذه
في محاولة للغوص اكثر
في كينونة تخلقها
وفي عروش اقمتها
لجبروت تملأها سموات
حيث تركت قلباً
وتركت بضعاً من سنين ضاعت !!
(اصابها أرقاً)
منذ
و
حتى
سرقت تلك الذكري
(احفظها جيدا)
لماذا تغرقني بجنون فكرك
وهوس تتناقل بي لحد جنون!
(أهكذا اذاً)
ساعات وجودك
وهكذا..تتلاشى في خفوت
لا اسمع سوى سكون احرفك وضعتها هنا
في مخيلات ..فاتنتك المجنونه
وفي (هوس جنوني)
اغرق من جديد..
(وقد اصابني أرق!)
لما لا استطيع الخلود الى راحتي الابديه ..
.
.

صندوق سحري



اجتمعت جميع اماني الصغيره
خلف غطاء تلك الصندوق السحري!
لم تكن سحرية (حقيقية )
ولم تكن بها اي شيء من السحر !!
..
كانت ملجىء ذكريات
ومستودع لتلك الخربشات من الفكر
..
رسومات نثرتها ريشتي
واحلام..لم استطيع تجاوزها..
::
صندوقي..امتلأت فرحا..
وكثير من التعاسة ..
والقليل من النسيان..
::
صندوقي السحري..
خبأت بها ..ذات ليلة
قصاصات لاوراقه القديمه
وصورة قديمه!
بالية.. ممزقة
رسمت ضلال قاتمة على عينه !
في تلك النظرة..
(رأيت ايامي الضائعه!)
تشبه تلك الغمام .
او كانت سحاب!!..(لااذكر ..قد يكون اغشى على عيني من نثر الدموع )
::
وذلك ..عند الفراق
عندما لاح في صوتك وداع !
/

الرحيل



كانت عقارب الساعه لاتزال تشير الى منتصف الليل
صوت رذاذ المطر مازال خافتاً..في الخارج...دوار خفيف اصاب (عقلي)
كانت همهمات تسري بـ سائر الغرفه...كهذيان ..مسٌ عاقل بنوع من الجنون
.....
كانت احلامي ...لاتتعدى ...قلباً يحتويني ~{عشقاً
لم اكن اطلب المزيد..
تلك الليله ..
رأيت عينيك تتوهج بتلك النظره
لم افهمها ..
ولم يعد لي الرغبة في فهمها..
....
عندما ينتهي الحب
فان كل الاشياء ...الخافية تتضح
الَم يقال ..(الحب اعمى)!!
لقد ابصرت النور مرة اخرى...عيناي
ولأول مره ...استفيق!!
بعد هذيان حباً ..احييتها في قلب ..مات
....
عندما اتضحت امامي صور الاشياء فجأة!!
واختفت جميع الاحلام الورديه..
وقتها ..
عرفت ان الحياة ليست (حلوةً) دائما كما توقعتها
...
لااعلم كم بقيت انسج في هذياني من وقت
..مازالت الساعة تشير الى منتصف الليل!!
وصوت المطر يزداد مع مرور الوقت
وهواء بارد بدأ يقرص اطراف اصابعي
...
احرقت اخر اوراق لرحيل ..عشقاً
كانت النار تتراقص امامي كانها تحيي بدورها طقوس لنهايات الرحيل
..

الارجوحه ..





لم امل يوماً من حلم طفولة..
تلك الاهازيج القديمهـ ..كنا نشدوا بها..
عند الملعب..وتلك الارجوحة اليتيمه..تتكأ على عامود بالية نخر الزمان عليها..حكاياتنا القديمهـ
{كان يا ماكان..
والسنين يمر ..
وتلك الاحلام.. في ايدينا ..نرسم بها الوان لقوس قوح كبير..لتحمل مافي جعبتنا من امنيات ..{..منسيه
..في زمن طفوله..كانت
تلك اللعبه..وتلك البسمه..وتلك الارجوحة {..اليتيمه
وقفت ذات يوم وحيده..نـتزاحم عليها ..حتى تحلق بنا الى سماءات الفضاء الواسع
لا شيء يحجب عنا نور شمس..وهواء بارد
وتراقص الضحكات بين شفتينا
وشهقات تعب..من مرح ..لم نعد نذكرها..
..
لم أمل .. يوماً حلم طفولة ..
بين تلك.. الاوراق تناثرت بخربشات ترسم احرف مبتوره ..ووجوه ضاعت ملامحها..
وسنين مرت ..انتظر فيها لتكامل ضحكة.. تشبه..تلك الضحكات التي كانت تغمر قلوبنا
وقد تعلقت احلامنا ..بـ تلك حلم..
{ان نكون في دنيا اكبر..دنيا اوسع..دنيا تحتوي العالم ..
نلامس تلك السحاب ..نمتلك تلك القطرات ..من اوسع المحيطات والبحار..
لم يكن لتلك الحلم من حدود..لم تكن لتسع افاق ادراكنا بعد
..
في داخل الحلم..تبلور الواقع
وعشنا الاحلام
لاتشابهها تلك الاحلام
..
ونسينا الضحكه
واللعبه
ومرجوحة يتيمة..متكأ على عامود بالٍ..
..